عبد السلام مقبل المجيرى
9
إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم
أثرها الراقي بصورة أعلى بكثير من الظلال التي يثيرها مصطلح تلميذ خاصة في المرحلة الثانوية والجامعية ، وقد طلب البعض عدم استعمال مصطلح تلميذ لطلاب العلم في هاتين المرحلتين . حول الروايات الواردة في الكتاب : يلتزم الكاتب إيراد الروايات المقبولة دون غيرها في صلب البحث ، وقد يورد غيرها مما لم يشتد ضعفه على سبيل الاستشهاد - إن كانت تلك الروايا صالحة للاعتبار - وذلك ينسجم مع ما قاله الإمام أحمد - رحمه اللّه - : « الأحاديث الضعيفة قد يحتاج إليها في وقت ، والمنكر أبدا منكر » « 1 » ، وكل ذلك بحسب ما يلائم كل قضية من درجة في التوثيق . وقد يذكر الكاتب تخريج الهيثمي في مجمع الزوائد وحكمه على الرواية ، مع أنه إنما يحكم على السند الذي أمامه وليس على الحديث ، ولذا فقد يضعّف بعض الأحاديث مع أنها مقولة من جهات أخرى ، فأرجو ألا يغتر بذلك . معوقات في مواجهة البحث : 1 - شح المادة العلمية التفصيلية لهذا البحث ، وما ذاك إلا لصيرورة مفردات مناهج التعليم للفظ القراني بدهيات لا يستغنى عنها ، فصار الجانب العملي فيها مغنيا عن النقل العلمي ، كما أن هذا اقتضى التنقيب البالغ عن النصوص المطلوبة في كل كتاب علمي يمكن الاطلاع عليه . . . وهو ما جعل العبء مضاعفا . 2 - غموض الترتيب في المادة المجموعة لعدم النسج على مثال سابق في خصوص الموضوع ، كما أن جلالة الموضوع ، وهيبته ؛ إذ إن حقيقته محاولة العيش بين الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم والقران الكريم والصحابة رضي اللّه عنهم مع أشرف وظيفة بعث بها
--> ( 1 ) أحمد علي الإمام ( دكتور ) : الصحبة والصحابة ( ص 6 ) ، منشورات مجمع الفقه الإسلامي ، الخرطوم .